الكلمات الدلالية

مواعيد المباريات

رغم الفوز على واتفورد.. على فان جال أن فريقه جيدًا «تحليل»

رغم الفوز على واتفورد.. على فان جال أن فريقه جيدًا «تحليل»

حقق فريق مانشستر يونايتد فوزًا هامًا للغاية على مضيفه واتفورد، بنتيجة «2-1»، ضمن منافسات الجولة الـ13 من الدوري الإنجليزي الممتاز، وذلك بعد سقوط كل من مانشستر سيتي وأرسنال، ليحتل الوصافة خلف ليستر سيتي بفارق نقطة وحيدة.

والآن كيف فعلها اليونايتد من دون مهاجمين؟

أولا.. تعامل فان جال مع الغيابات

كان تعامل المدرب الهولندي مع الغيابات احترافي للغاية، في ظل عدم وجود مهاجمين اعتمد على طريقة 4-2-2-2، باللعب بالرباعي يونج كظهير أيمن وجونز وسمولينج كقلبي دفاع، ثم بليند كظهير أيسر وشنايدرلين وشفاينشتايجر كمتوسطي ميدان، الأول محور ارتكاز والثاني صانع ألعاب متأخر، ثم ماتا وهيريرا، الأول صانع ألعاب متقدم والثاني صانع ألعاب متأخر، ويعمل كهمزة وصل بين الخطوط لسد الفجوات، ثم ديباي كقلب هجوم ولينجارد كمهاجم ظل، كانت خطة ممتازة إلى أن ضربتهم إصابة هيريرا، واختل كل شئ بمشاركة روخو الذي أفسد كل شئ تقريبًا، وكان متوترًا، وفان جال قرر اللعب فجأة بطريقة 3-5-2 لكن تلك قصة أخرى.

ثانيا.. أسلوب اللعب

أسلوب لعب الشياطين الحمر كان متميزًا للغاية قبل إصابة هيريرا، امتلاك تام للكرة وفاعلية أمام المرمى وتسجيل هدف، الأمور كانت ممتازة، أولًا حينما يفقد الكرة يتحول كلا من شفايني وشنايدرلين كمحوري ارتكاز، لإرجاع الكرة وحينما ينقلها الفريق للأمام يتحول أحدهما للأمام لتتحول الخطة إلى 4-1-2-1-2، مع المحافظة على توازن الأطراف وإن كانت الأطراف قد قدمت مباراة جيدة نسبيا بالنظر للمجهود البدني.

ثالثا.. فان جال لم يعرف فريقه بعد

مشاركة ماكنير كانت أفضل من روخو بمراحل، إن أردت أن تتحول إلى 3-5-2، وتأخر المدرب في تبديلاته، كما أن فان جال بدا جاهلًا للغاية بقدرات فريقه، وظهر الارتباك واضحًا على الشياطين الحمر بسبب التبديلات التكتيكية الكثيرة تارة 4-4-2، وتارة 4-5-1 وتارة أخرى 4-3-3، ثم 3-5-2، ولديك روخو في الخط الخلفي، تلك كارثة كبيرة للغاية مع مدافع مرتبك ويمتلك ثقة مفرطة تتسبب في كوارث إن مزجها بالعنف الشديد.

رابعا ..مشاكل التكتيك

امتلكت الكرة بنسبة 56% ومع ذلك سددت 13 تسديدة، منهم 9 من خلال صناعة اللعب العيب الكبير كان في الرعونة الشديدة أمام المرمى وقلة التسديدات، مجددا لا أحد يعرف لما لا يطلب من لاعبيه التسديد طالما هم وصلوا بالكرة إلى مرحلة متقدمة للغاية أمام مرمى الخصم؟ هم لن يدخلوا بالكرة في المرمى في النهاية، في أحد المراحل عليهم أن يسددوا بكل قوة.

إحصائيات مباراة مانشستر يونايتد وواتفوردخامسا.. التوتر الشديد

حالة الخوف والتوتر الشديد لدى لاعبي مانشستر يونايتد لم تكن مبررة، حتى وإن لم يكن هناك دكة بدلاء، فلا يجب أبدًا أن تفقد الثقة بنفسك وانت متقدم بنتيجة 1-0 كان عليك بدلا من الارتباك وخسارة الكرة بسهولة أن تفرض شخصيتك، بالإضافة إلى ان ذلك التوتر تسبب في عدد كبير للغاية من الأخطاء الفردية.

والآن نظرة سريعة على كتيبة كيكي فلوريس

مدرب واتفورد فضل اللعب بخطة 4-2-3-1 بدلًا من 4-4-2 طوال الموسم، وهو يبدل الخطة ما بين 4-2-4 ولعب بها في مباراة و4-4-1-1 ولعب بها في مباراة ثم 4-2-3-1 ولعب بها في 5 مباريات و4-4-2 في 6 مباريات لكنه فضل الأخيرة لكي يؤمن خط الوسط والدفاع، لكن ضعف الخط الخلفي في التعامل مع الكرات العرضية والبطء الشديد في خطف الكرة بالإضافة للرعونة أمام المرمى، وارتكاب الأخطاء في المناطق الخطرة والضعف في التعامل مع الإلتحامات الهوائية كل ما سبق هي مشاكل واتفورد منذ بداية الموسم وكيكي لم يتعامل معها كما يجب للأسف.

من هو أفضل لاعب؟

ديباي هو أفضل لاعب في المباراة، ليس لتسجيله هدف، لكن لأنه شارك في مركز المهاجم، وعلى الرغم مما يمر به من أزمة في مسيرته إلا أنه نجح كليا في التعامل مع الضغوط وفي مركز غير مركز الأساسي وسجل هذا أمر جيد ويجب أن يستخدمه لصالحه.

من هو أسوأ لاعب؟

سأكون قاسيًا إن اخترت أي لاعب بدلًا من ماركوس روخو، المدافع الأرجنتيني المتهور الذي لا يفكر أبدًا قبل اتخاذ القرار كاد أن يتسبب في كبوة لا حاجة لفريقه لها وبسذاجة شديدة.

في النهاية، الفوز بتلك المباراة كان نقطة مهمة للغاية للشياطين الحمر خاصة قبل مواجهة بي اس في، على فان جال ان يعرف فريقه جيدا بعد عام ونصف العام يجب أن يعلم المدرب الهولندي الخامة التي يمتلكها ويتصرف بناء على ما لديه وليس بناء على ما يفكر به.

 

المصدر: المصري اليوم