الكلمات الدلالية

مواعيد المباريات

الالتزام التكتيكي والسرعة هما الحل في مواجهة برشلونة وروما

الالتزام التكتيكي والسرعة هما الحل في مواجهة برشلونة وروما

يستعد فريق روما ليحل ضيفًا على برشلونة في ملعب الكامب نو، ضمن منافسات الجولة الـ5 من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا.

وقبل أن نتحدث عن فنيات الطرفين، فالحالة العامة بينهما مختلفة بعض الشئ، المضيف برشلونة منتشي بعد استعادة ميسي وقهر ريـال مدريد في البيرنابيو، لكنهم خسروا جهود ماسكيرانو وتلك مشكلة، أما عن روما فلديهم قائمة كاملة من الإصابات وآخرهم محمد صلاح، الذي أصيب في ديربي العاصمة وكذلك جيرفينيو، وربما سيؤثر ذلك على ما يفكر به رودي جارسيا، بالإضافة للشكوك حول مشاركة دي روسي.

والآن لنجلس في مقاعد المدربين ونرى كيف سيخوض روما وبرشلونة اللقاء:

أولا: المضيف برشلونة

إنريكي لن يبدل الكثير عن مباراة ريـال مدريد، وقد يعيد نفس التشكيل، لكن المشكلة تكمن في تواجد ميسي، والدفع به ضد روما مباشرة قد يكون قرار غير صائب مع العنف بين الطرفين، لكن لن تكون مشكلة، إنريكي سيلعب بطريقة 4-3-3، ألبا وماتيو وألفيش وبيكيه في الدفاع، وأمامهم بوسكيتس كمحور ارتكاز، وراكيتيتش كصانع ألعاب متأخر وإنيستا كقائد لوسط الملعب وحلقة وصل وصانع ألعاب متقدم، ثم سواريز كمهاجم صريح ونيمار كمهاجم ظل على اليسار وميسي على اليمين.

برشلونة يكون لديه أزمة إن ضغط المنافس من الأطراف أو لعب كرات سريعة، لكن حاليًا جارسيا سيحاول الخروج بأقل الخسائر، لذا في المقابل برشلونة سيعمد للتمريرات القصيرة والبينيات من العمق.

مشكلة برشلونة الكبرى هذا الموسم هي الأخطاء الفردية ومعظم مشاكلهم دفاعية، بطء الارتداد والضعف العام في الدفاع ضد المرتدات بالإضافة للسقوط بسهولة أمام أي فريق يستخدم الأطراف بحكمة، وبوسكيتش يقف عاجزًا أمام الخصم الذي يصنع ويمرر كثيرا وروما لديهم تلك النقاط، لكن في المقابل برشلونة تمتلك العوامل التي تسمح لهم بالخروج بالنقاط الثلاثة.

ثانيا: الضيوف روما

رودي جارسيا سيلعب بنفس الطريقة 4-3-3، لكن بمحوري ارتكاز لزيادة الأمان الدفاعي، وبصانع ألعاب متأخر وشغله الشاغل الكرات الهوائية والمرتدات السريعة، والتشكيل سيكون أقرب للإجباري كالتالي: مايكون، رودجير، مانولاس، دين في الدفاع، كيتا ونانيجولان كمحوري ارتكاز ثم بيانتش كصانع ألعاب متأخر وفلورينزي كجناح هجومي أيمن وإيتوربي كجناح هجومي أيسر ودجيكو كمهاجم، روما سيكون توزيعه على أرض الملعب كالتالي 6 في الخلف يشكلون جدارين، ثم همزة وصل وهو بيانتش ثم فلورينيز للأسف ويتحول ايتوربي لمهاجم ظل ودجيكو لاضافة المساحات.

مشاكل روما في مناطق الارتكاز، ارتباك محوري الارتكاز نانيجولان وشريكه كيتا في تشابه المهام، مما يسبب ارتباكا حادًا للخط الخلفي، ويسمح بتواجد مساحات، بالإضافة لمشاهدة الخصم يصنع الفرص تلو الأخرى، والضعف الشديد في التعامل مع البينيات الأرضية السريعة، الفريق دفاعيا كارثي وتلك ستكون مشكلة كبيرة أمام برشلونة، لكن هناك نقاط قوة هامة وهي استغلال الكرات الثابتة والمرتدات القوية وتلك نقطتان قوة سيركز عليهما جارسيا.

ثالثا.. مشكلة تواجد ميسي من عدمه

تلك مشكلة كبيرة لإنريكي الخوف على جوهرته الثمينة، أو اللعب بخطة الكلاسيكو 4-3-3، وخلق مساحات أمام خصم لا يجيد الدفاع سوى بتكتلات، عودة ميسي ربما ليست أفضل ما حدث لإنريكي لأن المدرب ربما وجد خطة جيدة لإسقاط روما من دونه فبوجوده عليه أن يعود لما كان عليه الفريق في السابق، لكنه يمتلك حلا مثاليا بتواجد نيمار في أرض الملعب انه عقل يلعب الكرة.

رابعًا.. ما بين الشجاعة والخوف هناك رودي جارسيا

للأسف رودي جارسيا يدخل اللقاء وعينه دائما على شئ محدد هذا يكون جيد في حالة الديربيات، لكن في المباريات مثل تلك عليك أن تضع العديد من النقاط أمامك مثل تسجيل هدف مبكر، عدم الخوف المبالغ به، الإعتماد على شكل ثابت كل ما سبق سيرهق برشلونة المرهق فعليا بفضل الكلاسيكو، والأهم أنك إن لعبت من أجل التعادل فلن تحصل سوى على هزيمة كبيرة لأن نقاط ضعفك هي نقاط قوة برشلونة.

في النهاية، المباراة ستكون فردية وإن فكر جارسيا في اللعب بطريقة رجل لرجل فهذا يعني أننا أمام فكرة محددة وهي الفروق الفردية وكلها لصالح برشلونة، أما إن فكر الفرنسي في خطف النقاط الثلاثة فتلك فكرة جيدة، في المقابل انريكي عليه أن يطلب من فريقه أن يؤدوا بإلتزام تكتيكي خاصة في المناطق الدفاعية والعمق ويطلب من ألبا وألفيش ان يلتزما بدوريهما وألا يفكرا بالاندفاع خاصة وأن روما سيضغط عليهما بكل تأكيد الإلتزام التكتيكي هو مفتاح الفوز بذلك اللقاء، فهل يتعادل الفريقان مثل مباراة الذهاب؟ ام أن هناك فريق ستكون له اليد العليا؟

وفي المباراة الثانية، يدرك باير ليفركوزن جيدًا أن آماله في التأهل إلى الدور المقبل تتوقف على عودته بالنقاط الثلاث من بوريسوف بالنظر إلى المهمة المستحيلة لروما في برشلونة.
ويطمح باير ليفركوزن إلى الفوز لانتزاع الوصافة من روما في حال تعثر الاخير، خاصة ان الفريق الالماني سيخوض المباراة الاخيرة على ارضه امام برشلونة، فيما يلعب روما مباراة سهلة نسبيا على ارضه امام باتي بوريسوف.
ويعول باير ليفركوزن على تألق مهاجمه الدولي المكسيكي خافيير هرنانديز «تشيتشاريتو» الذي سجل 10 اهداف في المباريات السبع الاخيرة، بيد ان المهمة لن تكون سهلة امام باتي بوريسوف الساعي إلى بلوغ الدور الثاني للمرة الاولى في تاريخه، والذي سيدخل المباراة بعد 4 انتصارات متتالية في الدوري المحلي.