الكلمات الدلالية

مواعيد المباريات

المنتخب الأوليمبي يصطدم بالجزائر في بداية مشوار «الأوليمبياد»

المنتخب الأوليمبي يصطدم بالجزائر في بداية مشوار «الأوليمبياد»

يبدأ المنتخب الأوليمبى لكرة القدم أول مشواره نحو قطع تذكرة الوصول لأوليمبياد ريو دى جانيرو 2016 عندما يلتقى نظيره الجزائرى، عند الخامسة، عصر الأحد، ضمن مباريات المجموعة الثانية للبطولة الأفريقية المؤهلة للأوليمبياد، والتى تستضيفها السنغال حتى الثانى عشر من ديسمبر المقبل.

ويسعى المنتخب لتحقيق الفوز بأول ثلاث نقاط له فى البطولة من ناحية، وتقليل فرص المنتخب الجزائرى، الذى يُعد واحداً من أقوى فرق المجموعة.

وتُعد المباراة فى غاية الصعوبة بالنسبة للمنتخب، فى ظل الحساسية التى تسيطر على مواجهات منتخبات وأندية الشمال الأفريقى.

واستعد الفراعنة للمشاركة فى البطولة بخوض وديتين أمام الكاميرون فى شرم الشيخ، قبل السفر إلى السنغال، ونجح حسام البدرى، المدير الفنى، فى وضع التصور النهائى، الذى سيخوض به المواجهة وفقاً للمباريات الأخيرة التى شاهدها للمنتخب الجزائرى فى مبارياته الودية الأخيرة.

وحرص البدرى على تخصيص فقرة خاصة، للتسديد على المرمى من مختلف الزوايا، باعتباره أحد الحلول السحرية للوصول لمرمى الجزائر، وتألق خلال التدريبات الثلاثى: مصطفى فتحى، ورمضان صبحى، ومحمود كهربا.

فيما تألق مسعد عوض، حارس المرمى، فى التصدى للعديد من التسديدات الصعبة التى تعرض لها خلال المران الأخير.

وحرص المدير الفنى على تحفيظ لاعبيه بعض الجمل التكتيكية الدفاعية، لتنفيذها خلال المواجهة، للحد من خطورة مهاجمى الجانب الجزائرى، ولتخفيف الضغط على مسعد عوض، حارس مرمى المنتخب.

ونزل المدير الفنى بالمعدلات التدريبية للاعبين فى المران الرئيسى الذى أداه الفريق، السبت، ولم يستغرق أكثر من نصف الساعة، خوفاً من تعرض أى من اللاعبين للإصابة، فى ظل حالة الإرهاق التى سيطرت عليهم خلال الفترة الماضية، بسبب طول رحلة السفر من القاهرة إلى السنغال، والتى استغرقت أكثر من 17 ساعة.

وعقد المدير الفنى عدة جلسات مع المهاجمين طالبهم خلالها بضرورة الارتداد السريع عند فقدان الكرة، لتنفيذ الواجبات الدفاعية والمساهمة فى تضييق المساحات أمام لاعبى المنتخب الجزائرى، والذين يمتازون بالسرعات العالية.

وألقى البدرى عدة محاضرات على لاعبيه فى فندق الإقامة شرح خلالها مواطن القوة والضعف فى الجانب الجزائرى، فى محاولة لاستغلالها خلال المواجهة المقبلة، ولتعريفهم بالأدوار المطلوبة منهم خلال اللقاء.

وفرض المدير الفنى سياجاً من السرية على المران الأخير للاعبين، خوفاً من وصول المعلومات للمعسكر الجزائرى، ومنع البدرى جميع وسائل الإعلام الأجنبية من تصوير الجوانب الفنية، وتم الاكتفاء فقط بالفترة المحددة من قِبَل الاتحاد الأفريقى «كاف».

ورصد المدير الفنى مكافأة خاصة للاعبيه فى حالة تحقيق الفوز بأول مباراة فى البطولة، بخلاف ما تنص عليه اللائحة.

من جانبه، شدد حسام البدرى على ثقته فى لاعبيه، رغم صعوبة المواجهة أمام المنتخب الجزائرى، الذى يضم بين صفوفه مجموعة من اللاعبين المتميزين فى خطوطه الثلاثة، لافتاً إلى قدرة لاعبيه على تحقيق الفوز فى المباراة الأولى، التى يُعد الفوز بها بمثابة فتح الشهية نحو التأهل للأوليمبياد.

وأضاف البدرى أن لاعبيه لديهم إصرار على تحقيق الفوز، لتوصيل رسالة للجميع بأن المنتخب الأوليمبى الحالى يضم بين صفوفه مجموعة متميزة من أفضل العناصر بمقدورها قيادة الكرة المصرية نحو استعادة مكانتها على الساحة الأفريقية.

ورفض البدرى الإفصاح عن التشكيل الذى سيخوض به المواجهة، مؤكداً أن الأمر سيتم قبل دقائق من الوصول لملعب المباراة، لرفع درجة الحماسة والمنافسة بين جميع اللاعبين لأعلى درجة، ليصب الأمر فى النهاية لمصلحة الفريق.

وأشار المدير الفنى إلى أنه جاهز بمفاجأة للمنتخب الجزائرى ستكون كفيلة بقلب حساباتهم فى المباراة رأساً على عقب.

ويُنتظر أن يخوض المنتخب المباراة بتشكيل مكون من مسعد عوض، ومحمد حمدى، ورجب نبيل، وياسر إبراهيم، وأسامة إبراهيم، ومحمد هانى، ومحمد فتحى، وشكرى نجيب، ومصطفى فتحى، ورمضان صبحى، ومحمود كهربا.