الكلمات الدلالية

مواعيد المباريات

ميسي: كرة القدم ليست كل شيء في حياتي

ميسي: كرة القدم ليست كل شيء في حياتي

قال النجم الأرجنتيني ومهاجم برشلونة الإسباني، ليونيل ميسي، إن مواطنه دييجو مارادونا هو أكثر من ألهمه في كرة القدم، وذلك في مقابلة مع صحيفة «خينتي» الأرجنتينية.

وتحدث «البرغوث»، المرشح هذا العام بقوة للفوز بجائزة الكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم، للمرة الخامسة في مشواره، في المقابلة التي أجريت قبل انطلاق بطولة كأس العالم للأندية باليابان، والتي نشرتها، اليوم، عن عدة أمور في حياته الكروية والشخصية.

وقال ردًا على سؤال حول السر في تألقه طوال عقد كامل في عالم كرة القدم: «دائما ما أستمتع بلعب كرة القدم، لا أعلم إذا كان هذا هو السر أم لا. لكن نعم أعلم أن كرة القدم هي أكثر ما تمتعني وسأواصل محاولة الاستمتاع بها قدر المستطاع».

وعن نصيحته لعشاقه من أشبال كرة القدم قال «أنصحهم بالاستمتاع، دون ضغوط وأن يعلموا قبل كل شيء أن كرة القدم لعبة».

وحول تقييمه لأهم عناصر الرياضة سواء الموهبة أو العمل أو الذكاء داخل الملعب، قال: «أتدرب بقوة طوال الأسبوع، بهدف الاستعداد بدنيًا لتحقيق ما أسعى إليه في المباراة. أحيانا لا تسير الأمور بالشكل المُرضي داخل الملعب والمختلف عما تتدرب عليه. فظروف المباراة تختلف عن التمرين».

وتحدث ردًا على سؤال حول أوقات نومه وإذا كان يحلم بالكرة: «أنا أنام مثلي مثل أي شخص. لا أرتبط إلى هذا الحد بكرة القدم. ألعب عندما يتعين عليّ أن أفعل ذلك بشكل مهني وأيضا عندما أرغب في الاستمتاع مع أصدقائي. لكني أؤكد لك أن كرة القدم ليست كل شيء في حياتي».

وعن أسباب عشق الملايين له وإذا ما كان يشكر الرب على هذا، قال: «مثلما هناك مهنيون كبار ينقذون حياة الآخرين أو يصنعون أشياء تجعلنا نعيش بشكل أفضل، فأنا قُدر لي أن ألعب كرة القدم لكي يستمتع الآخرون بمشاهدتها.. أشكر الرب كثيرا على أن جعلني هكذا».

وردًا على سؤال حول كيفية تعامله مع شهرته وإذا كانت تؤثر على حياته الشخصية، قال «أحاول أن أتعايش معها بشكل طبيعي. فأنا كأي شخص، أخرج وأستمتع بالحياة وبأوقات الفراغ، إلى جانب أسرتي وأصدقائي، وبالطبع أستمتع بالجوانب الإيجابية لمهنتي».

وإذا كانت كرة القدم قد منحته كل شيء، قال «بالطبع نعم على المستويين المهني والاجتماعي، كما أنها منحتني الأمن. لكن هناك أيضا الجانب الأسري -الذي لا تتدخل فيه الرياضة- والذي أعتبره مهمًا للغاية وأساسيًا».