الكلمات الدلالية

مواعيد المباريات

الجولة 17 من البرميرليج.. «الثعالب» يحلق بالقمة والضيوف يصدمون أصحاب الأرض

الجولة 17 من البرميرليج.. «الثعالب» يحلق بالقمة والضيوف يصدمون أصحاب الأرض

انتهت المرحلة السابعة عشر من الدوري الإنجليزي الممتاز، ببقاء وضع القمة كما هو عليه، حيث فاز ليستر في عقر دار إيفرتون، وحقق أرسنال انتصار هام في قمة الجولة على مانشستر سيتي، ليحافظا على المركزين الأول والثاني، فِرق النصف الأسفل كانت البطلة في هذه الجولة، عندما حقق تشيلسي ونوريتش وبورنموث انتصارات هامة، في حين فشل نيوكاسل في الخروج بانتصار على حساب متذيل الترتيب أستون فيلا، واكتفى بالتعادل.

مانشستر يونايتد واصل السقوط، لكن هذه المرة على ملعبه ووسط جماهيره وأمام نوريتش صاحب المركز الثامن عشر في بداية الجولة، وازدادت الضغوط أكثر وأكثر على المدرب لويس فان خال، وبات رحيله وشيكاً في حال استمرار النتائج السلبية.

مانشستر الآن بدون انتصارات في آخر أربع مباريات من البطولة، حقق نقطتين فقط وخسر مركزه الرابع وأصبح خامساً، أما الضيف نورويتش فقد خرج من مراكز الهبوط وقفز للمركز السادس عشر.

تشيلسي بدأ الحياة ما بعد مورينيو، وحقق انتصاراً مهماً على سندرلاند أبعده قليلاً عن مناطق الخطر، أما الهزيمة فجعلت سندرلاند يستمر في المركز التاسع عشر وقبل الأخير.

 

صورة أرشيفية

فوز تشيلسي صاحبه حالة غضب كبيرة من الجماهير التي اعتبرت أن ما حدث هو خيانة من لاعبيها لمدربهم السابق جوزيه مورينيو، بل إن بعض الجماهير حملت لافتت كُتب عليها «الفئران الثلاثة» نسبة لنجوم الفريق فابريجاس وهازارد وكوستا، الذين يقدمون موسماً متواضعاً للغاية وأحد أسباب انحدار مستوى حامل اللقب في هذا الموسم.
توتنهام عاد بانتصار هام رفعه في جدول الترتيب إلى المركز الرابع، بعدما انتزع النقاط الثلاث من قلب ملعب ساينت ماري على حساب ساوثهامبتون المتواضع الذي تلقى هزيمته الرابعة في آخر خمس مباريات.

هاري كاين كان أحد ابطال المباراة التي كانت رقم 100 بالنسبة له بقميص السبيرز، وسجل هدف بمجهود فردي رائع رفع به حصيلة تهديفه مع النادي اللندني إلى 47 هدف، لم يتجاوز هذا الرقم من أساطير الناي بعد 100 مباراة سوى تيدي شيرنجهام الذي سجل 58 هدف عندما وصل لمباراته المئة مع السبيرز.

كريستال بالاس واصل نتائجه المبهرة خارج ملعبه، وحقق انتصار صعب في الدقائق الأخيرة على حساب مضيفه، ستوك سيتي. الثلاث نقاط التي حققها الفريق اللندني جعلته يتساوى مع مانشستر يونايتد وتوتنهام في نفس رصيد النقاط (29 نقطة) لكن فارق الأهداف جعله يستقر حالياً في المركز السادس.

ليستر سيتي واصل عروضه القوية، ورياض محرز مع جيمي فاردي اشتركا في اسقاط فريق إيفرتون القوي على ملعبه ووسط جماهيره في مباراة مثيرة حتى اللحظات الأخيرة.

فوز ليستر سيتي ضمن له التصدر قبل الدخول في فترة الكريسماس، هذه الفترة التي دائماً ما كان المتصدر فيها هو بطل الدوري بنهاية الموسم في 5 من آخر 6 مواسم في الدوري الإنجليزي.

ويست بروميتش ألبيون سقط بعد 4 مباريات بدون هزيمة، وهذه المرة كانت أمام بورنموث المتألق الذي حقق انتصاره الثالث على التوالي ليبتعد كثيراً عن صراع الهبوط، في مباراة شهدت حصول لاعبي أصحاب الأرض على بطاقتين حمراوتين وذلك بعد السلوك العنيف في الملعب.


نيوكاسل يونايتد أهدر تقدمه على متذيل الترتيب أستون فيلا، وفشل في الخروج بالنقاط كاملة، واكتفى باقتسام النقاط مع ضيفه.

أستون فيلا فشل للمباراة السادسة عشر على التوالي في تحقيق أي انتصار، مكتفياً بالانتصار اليتيم الذي حققه في بداية الموسم، وأصبح موقفه معقداً بشكل كبير حيث أنه في تاريخ البرميرليج لم يستطع فريق القاع في فترة الكريسماس الهروب من الهبوط بنهاية الموسم سوى في مناسبتين فقط «من أصل 23 موسم سابق».

مفاجأة أخرى تمت في الجولة السابعة عشر عندما أسقط واتفورد ضيفه ليفربول بثلاثية نظيفة، وكان أوديون إيجالو المهاجم النيجيري هو البطل، كالعادة للفريق اللندني الصغير.

فوز واتفورد جعل الفريق يدعم وضعه ومركزه في النصف الأعلى من جدول الترتيب، الفريق أصبح الآن على بعد نقطة وحيدة من صاحب المركز الرابع بعد سلسلة من النتائج المتميزة مؤخراً شهدت تحقيق الفريق ل4 انتصارات متتالية.

أما ليفربول العريق ففشل في تحقيق الفوز للمباراة الثالثة على التوالي، ليهدر فرصة ثمينة وهي الأقتراب من مراكز قمة الترتيب ويكتفي بالمركز التاسع حالياً بفارق 5 نقاط عن صاحب المركز الرابع.

سوانزي سيتي فشل في تحقيق الفوز واكتفى بالتعادل السلبي أمام ضيفه ويست هام يونايتد الذي حقق تعادله السلبي رقم ثلاثة على التوالي في آخر ثلاث جولات، لكن الضيوف خرجوا سعداء بنقطة المباراة بعد أن تعرضوا للضغط طوال المباراة نتيجة اندفاع أصحاب الأرض سعياً لتحقيق الانتصار والخروج من منطقة الهبوط التي قبعوا فيها بعد نهاية الجولة.

ختام مباريات الجولة جاء بقمة المباريات عندما استضاف أرسنال الثاني خصمه مانشستر سيتي الثالث.

 

المباراة كانت ممتعة للمحايدين، مانشستر سيتي تحكم في اللعب لكن أرسنال كان أكثر دقة وسجل هدفين من أول تسديدتين له، وبعدها انعكست دفة اللعب تماماً وأصبح أرسنال الأخطر وأضاع العديد من الفرص قبل أن يسجل الضيوف في الربع الأخير من المباراة ليزيدوا من حماس واثارة اللعب حتى صافرة الحكم التي أعلنت فوز أرسنال واستمرار مطاردته للمتصدر ليستر سيتي، وهزيمة أخرى لمانشستر سيتي ترفع عدد الهزائم إلى 3 في آخر 5 مباريات.

فوز أرسنال شدد الخناق على ليستر سيتي، وأصبح الفارق نقطتين فقط، أيضاً جعل الفريق ينفرد بالمركز الثاني بعد أن وسع الفارق بينه وبين أقرب المطاردين إلى أربع نقاط، أما مانشستر سيتي فقد فشل في تحقيق أي انتصار خارج ملعبه للمباراة الخامسة على التوالي، وواصل ارتكاب الأخطاء والهفوات الدفاعية في ظل غياب قائده فينسينت كومباني الذي في حضوره استقبل الفريق هدفاً يتيماً ولم يعرف طعم الهزيمة أبداً في هذا الموسم.