الكلمات الدلالية

مواعيد المباريات

6 أسباب تعزز فرص أرسنال في الفوز بالبريميرليج

6 أسباب تعزز فرص أرسنال في الفوز بالبريميرليج

على الرغم من الهزيمة الثقيلة التي تلقاها أرسنال في الجولة الأخيرة من منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، حينما سقط أمام ساوثهامبتون برباعية نظيفة، إلا أن فرص تتويجه بلقب البريميرليج مازالت كبيرة، بعدما تفوقت كتيبة الفرنسي آرسين فينجر على منافسيها التقليديين خلال النصف الأول من المسابقة، ويحتل الفريق المركز الثاني بعد مرور 18 جولة برصيد 36 نقطة خلف ليستر سيتي المتصدر برصيد 38 نقطة.

ولم يتوج أرسنال بالدوري منذ موسم «2003 – 2004»، واكتفى خلال آخر 11 عامًا بـ5 ألقاب محلية فق، ما عرض فينجر وإدارة النادي لانتقادات حادة من أنصار الفريق، وعدّل أرسنال خلال السنوات القليلة الماضية سياسته الشرائية بعدما تحرر من أعباء الديون، ليبرم صفقات كلفت النادي مبالغ ضخمة على رأسها ضم الألماني مسعود أوزيل من ريـال مدريد في صفقة تجاوزت قيمتها حاجز الـ40 مليون جنيه إسترليني.

ورغم أن أرسنال اعتاد في المواسم الأخيرة تحقيق نتائج إيجابية في النصف الأول من المسابقة قبل التعثر في الجولات الأخيرة، إلا أن السيناريو المطروح هذا الموسم يبدو مختلفًا حيثُ يملك الفريق اللندني أسبابًا متعددة تجعله قادرًا على مواصلة الانتصارات وإزاحة ليستر عن الصدارة.

يرصد هذا التقرير 6 أسباب تجعل حلم تتويج المدفعجية قريبًا للغاية:

1- أوزيل

منذ انطلاق الدوري الإنجليزي بنظامه الجديد عام 1992 لم تعرف المسابقة لاعبًا يُماثل مسعود أوزيل في قدرته على صناعة الأهداف وخلق الفرص لزملائه.

وبعد مرور 18 جولة من الموسم الحالي، تمكن الألماني صاحب الأصول التركية من صناعة 15 هدفًا، واقترب من تحطيم الرقم المسجل باسم تيري هنري، مهاجم آرسنال الأسطوري، حين تمكن في موسم «2002 – 2003» من صناعة 20 هدفًا.

وكان أوزيل قد صنع 16 هدفًا فقط خلال 48 مباراة خاضها مع أرسنال في الموسمين الماضيين.

2- جيرو

ثقة كبيرة منحها آرسين فينجر لمواطنه أوليفيه جيرو، المهاجم الأول في آرسنال منذ صيف 2012، لم تبددها الانتقادات المتتالية التي تعرض لها المهاجم القادم من مونبيليه، ولم تنل منها مقولة «لن يفوز آرسنال بالدوري طالما ظل جيرو في الهجوم».

قبل انطلاق الموسم الحالي كان جيرو قد خاض 97 مباراة بالدوري سجل خلالها 41 هدفًا، ورغم المطالب المتعددة من أنصار آرسنال بضم وجه جديد لخط هجوم الفريق إلا أن فينجر لم يستقدم أحدًا مُجدِدًا ثقته في لاعبه الفرنسي.

وخلال 18 مباراة خاضها مهاجم مونبيليه السابق زار جيرو الشباك 10 مرات، آخرها أمام مانشستر سيتي، كما كان المهاجم الفرنسي عنصر الحسم في مواجهة أوليمبياكوس في الجولة الأخيرة من مرحلة المجموعات بدوري أبطال أوروبا حين سجل هاتريك منح آرسنال بطاقة للمراحل الإقصائية من البطولة.

ويعد جيرو سابع لاعب في تاريخ آرسنال يسجل 50 هدفًا في الدوري، وهو ثالث أسرع لاعب يصل لهذا الرقم بعد تيري هنري الذي احتاج 83 مباراة وإيان رايت ووصل للهدف رقم 50 بعد 87 مباراة.

3- تشيك

«تشيك سيضمن لأرسنال من 12 إلى 15 نقطة في الموسم الواحد».. كلمات لقائد تشيلسي جون تيري عقب انتقال بيتر تشيك من البلوز لأرسنال مطلع الموسم الحالي.

وبعد مرور 18 جولة من المسابقة، صدقت توقعات تيري، حيثُ حافظ الحارس المخضرم على نظافه شباكه في 7 مباريات، ولم يتلق سوى 18 هدفًا.

4- خيارات متعددة

كانت الإصابات ضيفًا دائمًا على آرسنال في منتصف الموسم خلال السنوات الماضية، يفقد أبرز نجومه، يعاني فينجر ويتعثر الفريق.

في الموسم الحالي ومع وجود بدائل جيدة في قائمة الفريق تغلب المدرب الفرنسي على أزمة الإصابات حين باغتته، ومع غياب ميكل أرتيتا وجاك ويلشير وسانتي كازورلا وكوكلين وداني ويلبيك وأليكسس سانشيز كان المدرب الفرنسي قادر على تعويضهم بأسماء أخرى مثل جول كامبيل الذي ظهر بمستوى جيد في المباريات الأخيرة.

5- تعثر المنافسين

من الأسباب الرئيسة التي تعزز فرص المدفعجية للتتويج بالدوري تعثر أبرز المنافسين التقليديين منذ انطلاق الموسم الحالي.

مانشستر سيتي وصيف بطل النسخة السابقة يتواجد في المركز الثالث خلف أرسنال بنقطة، في حين يحتل مانشستر يونايتد المركز السادس برصيد 29 نقطة، أمّا تشيلسي المتعثر فاكتفى بحصد 19 نقطة منحته المركز الـ15 في الترتيب.

أمّا ليستر سيتي فرغم تصدره للمسابقة حتى الآن إلا أن استمرار كتيبة المدرب رانييري في موقعها حتى نهاية الموسم تحيط به شكوك متعددة، خاصة بعد الهزيمة أمام ليفربول، وموقعته المقبلة أمام مانشستر سيتي على التوالي في الجولتين المقبلتين من المسابقة.

6- واقعية فينجر

في الموسم الماضي اعترف فينجر أنه لجأ لتعديل في طريقة لعبه أمام مانشستر سيتي، لعب بطريقة وصفت بأنها «أكثر واقعية» لم يعد الفريق يندفع بكامل صفوفه للهجوم أمام كبار البريميرليج وصغارهم، أصبح أكثر تحفظًا.

وفي الموسم الحالي، ظهر في أكثر من مباراة أن فينجر لم يعد «مهووسًا بالاستحواذ على الكرة» قدر اهتمام بـ«الفاعلية».