الكلمات الدلالية

مواعيد المباريات

الجولة الـ12 في البريمييرليج: سقوط معتاد وهزيمة أولى وانطلاقة مميزة وديربي مثير

الجولة الـ12 في البريمييرليج: سقوط معتاد وهزيمة أولى وانطلاقة مميزة وديربي مثير

انتهت الجولة 12 من البريمييرليج بأحداث مثيرة ونتائج غير متوقعة مع نهاية مبارياتها يوم الأحد الماضي.

الجولة التي شهدت عودة مانشستر يونايتد للإنتصارات، وسقوط أصبح معتاد لتشيلسي بعد أن وصل الرقم إلى 3 هزائم متتالية وبإجمالي 7 هزائم من أول 12 جولة من الموسم ليصبح أسوأ حامل لقب يدافع عن لقبه بعد مرور 12 جولة من عمر البطولة على مدار تاريخ الدرجة الإنجليزية الممتازة (منذ 1888/89)، بالإضافة لنتائج مفاجئة في مباريات يوم الأحد بسقوط ليفربول الأول مع يورجن كلوب، وبداية ممتازة للمدرب ريمي جارد وإجباره لمتصدر الترتيب على التعادل، مع تعادل إيجابي في مباراة مثيرة في ديربي شمال لندن .

البداية كانت في ملعب بورنموث عندما استضاف الفريق غريمه ومنافسه في معركة الهبوط فريق نيوكاسل يونايتد. بورنموث الذي خسر أهم لاعبيه بسبب الإصابة، من بينهم 3 لاعبين لنهاية الموسم وهم هداف الفريق كالوم ويلسون وأغلى لاعبين في تاريخ النادي تيرون مينجس وماكس غراديل.

الفريق واصل مسيرته مع الحظ العاثر و«النحس» وتلقى هدف من تسديدة الضيوف الوحيدة على المرمى مقابل تسديده لأكثر من 15 محاولة على مرمى نيوكاسل، لكن حارس الضيوف تعملق بشكل غير طبيعي لتنتهي المباراة بفوز نيوكاسل بهدف نظيف، وخروجه من مراكز الهبوط وإدخال بورنموث بدلًا منه.


مانشستر يونايتد إستعاد ذاكرة الإنتصارات بعد غياب جولتين، وألحق بـويست بروميتش ألبيون هزيمة بهدفين دون مقابل، في مباراة شهدت تألق الجناح الإنجليزي الشاب جيسي لينجارد الذي ببراعته نجح في فتح طريق الإنتصار لفريقه بعد تصويبة متقنة للكرة في شباك الضيف الذي التزم الدفاع طوال المباراة وصعب الامور على أصحاب الأرض الذين عجزوا عن تهديد مرمى الضيوف إلا من بعد هدف لينجارد المتميز.

ليستر سيتي واصل موسمه «المبهر» وأصبح على بعد نقطة وحيدة من متصدر الترتيب ووصيفه، وذلك بعد أن حقق فوز صعب على ضيفه واتفورد بهدفين مقابل هدف.

ألمع ما في هذا الفوز هو ان جيمي فاردي واصل تسجيله للأهداف للمباراة التاسعة على التوالي محققًا رقمًا إنجليزيًا خاصًا، كأول لاعب إنجليزي يسجل في 9 مباريات متتالية في البريمييرليج (محطمًا رقم دانيل ستوريدج «8 مباريات») وبات على بعد التسجيل في المباراة القادمة فقط لمعادلة رقم الهداف الهولندي رود فان نيستلروي (10 مباريات)
أجمل ما في هدف فاردي هو لقطة شهدت روح عالية من الجزائري رياض محرز اللاعب المتخصص لتسديد ركلات الجزاء عندما أفسح المجال لزميله (فاردي) لتسديد ركلة الجزاء من أجل إستمرار رقمه المميز وقد كان.

سندرلاند واصل نتائجه المخيبة وتلقى هزيمة من ضيفه ساوثهامبتون، هي الهزيمة الـ3 تحت القيادة الفنية للمدرب سام الارديس الذي يجد صعوبة واضحة في الوصول لأفضل شكل للفريق من أجل رحلة الهروب من مناطق الهبوط.


نورويتش سيتي أخيرًا نجح في إيقاف سلسلة هزائمه المتتالية التي وصلت إلى 5، ونجح في تحقيق انتصار هام على حساب سوانزي سيتي الذي سرعان ما خرجت الإنتقادات بشكل قاسي تجاه مدربهم الشاب جاري مونك الذي لم يحقق سوى إنتصار وحيد منذ الجولة الخامسة ونهاية بالجولة الـ12.
الشىء العجيب أن جاري مونك نال ترشيحات العديد من النقاد والمتابعين لجائزة أفضل مدرب في البريمييرليج عن موسم 14/15 بعد الأداء المتميز والنتائج المبهرة التي قدمها مع سوانزي، والمدرب بدأ الموسم الحالي بشكل رائع بعد ان حقق انتصارين وتعادلين وهزم مانشستر يونايتد وتعادل مع حامل اللقب على ملعبه، إلا ان الأمور لم تسير بالشكل المثالي للفريق الذي فشل في تحقيق أي انتصار منذ بداية الجولة الخامسة وحتى نهاية الجولة الـ12 إلا في مناسبة وحيدة أمام أستون فيلا في الجولة الـ10.

 

 


ويست هام يونايتد إستضاف إيفرتون في مباراة قوية إنتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكلا الفريقين، لكن ويست هام تعرض لضربة قوية بخروج صانع ألعابه وأفضل لاعب في الفريق هذا الموسم ديميتري باييه مصابًا، ومن بعدها اتضح التشخيص الطبي أن اللاعب سيغيب لفترة تصل إلى 3 أشهر .

ديمتري باييه اشترك بـ35% من أهداف ويستهام الـ23 في البريمييرليج (سجل 5 وصنع 3)، أكثر من أي لاعب آخر في الفريق، كما انه احتل المركز الثاني كأكثر اللاعبين صناعة للفرص في البريمييرليج برصيد 47 فرصة (بعد مسعود أوزيل لاعب أرسنال الذي صنع 54 فرصة) .
ضربة قوية وموجعة للمدرب الكرواتي سلافين بيليتش الذي يقدم مستوى متميز مع المطارق في هذا الموسم .
ملعب بريطانيا ستاديوم شهد الظهور الأول لتشيلسي بدون تواجد مدربه مورينيو في الملعب طبقًا لعقوبة الإتحاد الإنجليزي التي قضت بحرمان المدرب من دخول الملعب لمدة مباراة على أعقاب تصريحاته بعد مباراة ساوثهامبتون وتصرفاته في مباراة ويست هام يونايتد.

ستوك سيتي ألحق بحامل اللقب هزيمته السابعة هذا الموسم في مباراة شهدت عجز هجومي شبه تام لحامل اللقب، وذلك على الرغم من سيطرته على أغلب مجريات اللعب، لتستمر مشاكل تشيلسي ونتائجه السلبية.

تشيلسي خسر 3 مباريات متتالية في البريمييرليج للمرة الأولى منذ أكتوبر 1999، بينما وصلت مجموع خسائره إلى 7 مباريات من أول 12 جولة في البريمييرليج، للمرة الأولى منذ 1978/79 (هبط في ذلك الموسم).

عهد ريمي جارد في قيادة أستون فيلا بدأ بإجبار متصدر الترتيب مانشستر سيتي على التعادل السلبي بملعب أستون فيلا، بداية لم يراها الكثيرون أمام فريق ضعيف دفاعيًا وسبق وأن تلقى 7 هزائم متتالية في أخر سبع جولات، وبالأخص عندما يكون خصمه هو متصدر الترتيب وأكثر فرق البريمييرليج جاهزية وقوة في الوقت الحالي.

تعادل أستون فيلا جاء بأداء قتالي دفاعيًا، ساندهم الحظ بعض الشىء سواء بإضاعة نجوم الضيوف دي بروين وسترلينج لفرص لا تضيع والمرمى بالكامل أمامهما، أو بوقوف العارضة بصف الفريق أمام رأسية فيرناندو في الوقت القاتل من المباراة، لكنهم في النهاية أوقفوا سلسلة الهزائم وحرموا المتصدر من نقطتين في بداية ممتازة للمدرب جارد مع الفريق العريق .


تعادل مانشستر سيتي منح لشريكة في القمة أرسنال فرصة الإنفراد بها في حال فوزه بديربي شمال لندن على حساب جاره وغريمه توتنهام، لكن المدفعجية اعتمدوا بشكل كبير على تألق حارسهم بيتر تشيك لإبقاء الفريق في أجواء المباراة بعد التأخر بهدف، قبل أن يسجل البديل كيران جيبس والذي قام بدور البطل «غير المتوقع» هدف التعادل، ليخطف أرسنال التعادل من ضيفه الثقيل توتنهام في الوقت الذي كان الجميع يتصور أن توتنهام سيقتل المباراة بهدف أخر، لكن أرسنال نجح في إدراك التعديل، وفشل في إستغلال فرصة الوصول للقمة واكتفى بالمشاركة في رصيد النقاط مع مانشستر سيتي الذي يعتلي الترتيب بفارق الأهداف .

نهاية الجولة لم تأتي بشكل محبب لجماهير الريدز ليفربول، الفريق الذي توقع الجميع أن يستمر في صحوته مع القيادة الفنية الألمانية للمدرب يورجن كلوب، وبالأخص بعد الفوز المهم في الجولة الماضية على تشيلسي في معقل حامل اللقب بملعب ستامفورد بريدج.

ضيف ليفربول كان فريق صاحب سمعة متميزة بأدائه خارج ملعبه، وهو ثاني أكثر فرق في البريمييرليج جمع نقاط خارج ملعبه في عام 2015 بعد أرسنال.

ألان باردو ورجاله استكملوا عادتهم المتميزة وأفسدوا اليوم على جماهير ليفربول بإلحاقهم الخسارة الأولى للمدرب يورجن كلوب وفي وقت متأخر، ليستكمل ألان باردو سمعته كقاهر للكبار ويضيف أسم ليفربول والمدرب يورجن كلوب لقائمته الشخصية.